سأل أحد المشترين. جواب أحمد، من رسالته الصوتية.
إن كنت تستطيع دفع مقدَّم أكبر، يجعل قسطك الشهري في مستوى مريح لك، فاشترِ.
والانتظار لا بأس به أيضاً. لكن تخيّل هذا: تنتظر سنة، فتنخفض الفائدة، وترتفع أسعار البيوت. المال الذي كنت تأمل توفيره في الفائدة يذهب في سعر أعلى، إما لأن عدد المشترين المتنافسين زاد وإما لأن الأسعار ارتفعت ببساطة.
الاحتمال 50 إلى 50. والإيجار قد ينفع حلاً مؤقتاً. لكن حين تكبر العائلة تحتاج إلى مساحة أكبر، أو منطقة مختلفة، أو المدارس التي تريدها. وفي النهاية، الأمر يتوقف على وضعك المالي.
قاعدتي حين تكون الفائدة مرتفعة: ادفع مقدَّماً أكبر ما تستطيعه براحة. الدفعة الأولى الأكبر تعني فائدة أقل وقسطاً شهرياً أدنى. استهدف 20% أو أكثر. واشترِ بيتاً تعيش فيه براحة، دون أن تتجاوز ميزانيتك.
لماذا 20%؟ لأنها تُعفيك أيضاً من تأمين الرهن الخاص (PMI)، وهذا يوفّر عليك مالاً حقيقياً في كل قسط شهري. ولا يشترط أن تكون 20% بالضبط. سبعة عشر أو 18% ما زال وضعاً جيداً، فاجعل هدفك رقماً قريباً منها. وإذا ارتفعت قيمة بيتك بعد الشراء، يمكنك أن تطلب من المُقرض إلغاء هذا التأمين.
أحمد مكية، وكيل عقاري (REALTOR®)







