سؤال يسمعه أحمد من المشترين. وهذا جوابه مأخوذاً من رسائله، مع تعديل طفيف.
يتوقع الناس أن يكون المنزل في متناولهم حين يشترونه، وأن يُباع بأعلى سعر حين يبيعونه. أليست هذه مفارقة؟ إنه الشخص نفسه، في وقتين مختلفين.
فكّر في الأمر كأنه استثمار. لو اشترى أحدهم منزلاً في 2021، هل يتوقع أن يبيعه بالسعر نفسه بعد ثلاث أو أربع سنوات؟ لا. على المدى الطويل، كان ارتفاع الأسعار هو المعتاد هنا؛ أما ما يتغير فهو وتيرته.
يظن الناس أن القدرة على تحمّل التكلفة هي المشكلة. لا أظن ذلك. إنها مسألة عرض وطلب. لو كان عدد أكبر من البائعين مستعداً للبيع بخسارة والمضيّ في حياته، لانخفضت الأسعار. لكن إن كان معظم البائعين لديهم فائدة منخفضة ولا سبب يدفعهم إلى البيع بخسارة، فلماذا يفعلون؟
معظم البائعين لا يبيعون بخسارة إلا إذا اضطروا إلى ذلك. لكل بائع حدّ.
أحمد مكية، وكيل عقاري (REALTOR®)







